‘غير مصنف‘

سر مهنة الفوركس !!

16 مايو 2010

إستراتيجيات أساسية – حيث يبدأ جميع متداولي العملات الاجنبية التعلم.
في الاستراتيجيات الاساسية يتم استخدام مبسط لقواعد تمييز وملاحظة النماذج في الجداول البيانية، بالاضافة الى إستخدام مؤشر واحد أو إثنين. عن طريق تعلم كيفية التمييز وملاحظة النماذج البسيطة، يستطيع متداولو العملات الاجنبية (الفوركس) المبتدئون الانتقال بسلاسة إلى أنظمة وطرق تجارة أكثر تقدما.
نحن نبدأ من أبسط إستراتيجيات تداول العملات الاجنبية التي ستساعد المتادول المبتدئ بالتعرف على نقاط الفتح وتوقع تحولات السوق، وسيتم التقدم تدريجيا إلى أنظمة تداول أكثر تقدما.
قبل أن نبدأ: كلمتان عن أمر إيقاف الخسارة – يجب تحديدها إما بعدد ثابت من ال النقاط (بيبس) (يمكنك محاولة استخدام 20-30 نقطة (بيبس) في أنظمة التداول السهلة) أو، إذا سمح الرسم البياني بذلك، أكثر قليلا من آخر أعلى/أدنى نقطة تأرجح لسعر العملة.
ملاحظة لكل التجار المتدوالين: استراتيجيات التجارة التالية مبينة ههنا لأغراض تعليمية فقط فقط. قواعد التداول يمكن أن تخضع للتأويل والشرح. ويمكن لدرجات المخاطرة أن ترتفع بشكل كبير في حالات متطرفة للسوق. بإمكانك إستخدام الأفكار المبينة أو تعديلها كي تتلائم مع اسلوبك الخاص في التداول، ولكن فقط على مسؤوليتك الخاصة. نحن ننصح بإختبار نظام التداول الخاص بك على حساب تجريبي قبل الاستثمار بأموال حقيقية.

إستراتيجية تداول العملات الأجنبية (انتقال المتوسطات سريعة الحركة)

إستراتيجية تداول العملات الأجنبية (انتقال المتوسطات بطيئة الحركة)

إستراتيجية تداول العملات الأجنبية (الأعلى-الأدنى العشوائي(stochastic))

إستراتيجية تداول العملات الأجنبية (RSI الأعلى-الأدنى)

إستراتيجية تداول العملات الأجنبية (عبور الخطوط العشوائي)

إستراتيجية تداول العملات الأجنبية (المؤشر العشوائي المضاعف)

اخبار فوركس

أدب الجلوس إلى الخوان ، أو فنّ اللا ” يوفوريا “

16 أبريل 2009

أدبُ تناول الطعام . أدبُ ترتيب المائدة والجلوس اليها . أدبُ الدخول في السوق . أدبُ الاشتراك في واحدة من أرقى التجارات .
أوجهُ الشبه عديدة ، ألمقاربة بين الحالتين قد تبسط الامور وتجعلها أكثر جلاء ووضوحا ، نظرا لاشتراك العوام من الناس في الوجه الأول ، وتوقِ البعض من نُخبهم إلى امتلاك فنون الوجه الثاني .

كنت منذ فترة غير وجيزة قد عقدت العزمَ على كتابة هذا الفصل والعمل على مقاربة فن دخول السوق من أدب الجلوس الى المائدة . وكأن الصدفة شاءت أن تضع قبالة نظري مشهدا تلفزيونيا يؤدي فيه واحدٌ من كبار نجوم السينما المصرية دور واحد من الباشوات الأكولين أمام مائدة امتدت عليها أطباقٌ حوت كل ما لذ وطاب .
كان الباشا يوشك أن يباشرَ بتناول الطعام ، وكانت عيناه قد جحظتا ، أو كادتا . كان ينظرُ إلى الفراخ المحمرة وقد تملكت وعيَه شهوةٌ جارفة ، وأخذت من جوارحه لذةٌ جامحة ، بحيث إن كل ملمح من ملامح وجهه عكس خشيته العارمة من أن ينبتَ الريش في هذه الفراخ المشوية ، وتعودَ لها الحياة ، ، فتهبّ من الطبق مصفقة بجناحيها ، ناجية بنفسها ، مفوتة عليه ما كان قد منى النفسَ به من شعور بالتلذذ والتنعم والشبع .

إستوقفني المشهدُ - وقد برع الممثل في تأديته خير براعة - فخفت ألا تتركَ عينا الرجل من الأطباق لفمِهِ نصيبا . قررت أن أتابع ما تبقى فكان العجبُ .

يدان تحملان ما قُدر لهما أن تحملاه ، ثم تعملان على إفراغ حمولتيهما في فم يصعب عليه استيعاب ما أُلقي فيه ، فاذا به يمضغ مقدارا ويبتلع مقدارا ، وهو بين المضغة والمضغة يرمي بقية الأطباق بنظرات تفضحُ كل ما يجول في نفسه من بقية لاحاسيس شهوانية فارغة من كل ما هو غير الطمع والشراهة والنهم والفجع .
أطلت عليك صديقي القارئ في أمر قد تراه غير ذي علاقة بما يفيدنا هنا في موضوعنا ، وأراه غير بعيد عما يشغَل بالك ويشغل بالي على وجه سواء . أطلتُ عليك ولكني لأصدقك القول أني ما فعلت إلا لكون أهمية هذا المشهد بالنسبة لي ليست قائمة بذاتها ، ولكنها كائنة بما يمثل من إقبال مفرط على الشيء ، وشراهة متطرفة في امتلاكه ، ونهم طريف في التهامه ، حتى ولو قارب ذلك حد الضرر ، وانعكاس النتيجة المرجوة توعكا أو مرضا أو علة أو خسارة أو دمارا . إن أهمية هذه المقاربة تكمن أيضا في ما يمثل الأمرُ من مشابهة حية ظريفة كوميدية ، لحالة من حالات التصرف المحظورة في إدارة شؤون المحافظ التجارية في سوق المال الذي نحن من صلبه وهو هدفنا ومنانا .

ثق صديقي القارئ ، وأنا ما توجهت اليك إلا وقد صدقتك القول ، ثق إن آداب تجارتنا لا تقل أهمية عن آداب حياتنا في مختلف وجوهها . فكما أن هذه كفيلة بتمييز عضو إجتماعي عن أعضاء آخرين ، ورفعه الى درجة تفوقهم قيمة وعزة ، وقدرة على التاثير ، إن هو ألم بكل تفاصيل هذه الآداب ، وعمل على احترام كل دقائقها ، وتطبيق كل أوامرها ، وتحاشي كل نواهيها ؛ فكذلك إن آداب السوق كفيلة أيضا ، إن هي أُوليت ما تستحق من الاهتمام والإحترام ، كفيلة بتمييزه عن غيره من جمهرة المتعاملين العاديين ، المتعثرين في خطوات طمعهم ، المتدثرين بعباءات فشلهم .

وكما للجلوس الى الخوان آداب كفيلة برفع الجالس الى مصاف المختارين من الحضر ، أو بخفضه الى درك الهمج المتخلفين عن امتلاك أصولَ اللياقة والذوق السليم ؛ فإن للدخول في السوق آدابا كفيلة برفع الداخل الى مصاف الفالحين الناجحين الواصلين ، أو بخفضه الى مصاف الفاشلين الخائبين اليائسين .
وكما أن عينَ الآكل لا يجوز لها أن تلتهم الطعام قبل فمه . وكما ان تناولَ الطعام ومضغَ الادام يختلف عن الافتراس والإلتهام . فكذلك لا يجوز لعين المتعامل أن تقبل على السوق ملتهمة كل ما فيه ، مهللة للربح قبل حصوله ، محولة الأمنية حقيقة قبل تحققها ، بانية الأمجاد قبل الشروع فيها ، محتلة مكانا مخصصا لغيرها ، عارفة بكل شيء الا بذاتها ، سليمة من كل آفة إلا من أشدها خطرا : عنيت ال ” يوفوريا ” .

وكما أن يدَ الآكل يجب أن تكونَ رفيقة بمعدته رحيمة لها ، تحملها ما بوسعها ، وتوفر عليها عبء الضار من الاحمال ، فلا تدفع الى جوفها ما لا تتسع اليه ، وما ليس للجسم حاجة به ؛ فكذلك ترى المتعاملَ الحضاريَ مضطرا لأن يقيس بمقياس العقل ما يمكن أن يكون هو محتاجا اليه ، قادرا عليه ، وان يزين بميزان الحكمة ذلك الحد الفاصل بين ما يكفيه ، وبين ما تتسبب به قرارات جشعه ونبؤات طمعه ، من أحمال ،لا وسع لأعصابه ولا حيلة لحسابه على تحمل تبعاتها . إن على كل داخل في هذا السوق أن يُحسن التفريق بين ما هو له ، وما هو لسواه ؛ بين ما يمكن أن يكون له مفيدا ، وما يمكن أن يكون به ضارا ؛ بين حِمل يمكنه القيام به والسير فيه بتؤدة الى الهدف ، وحملٍ يتحول عبئا عليه ، فيَحُول بينه وبين ما خطط له . إن على كل داخل الى هذا العالم التجاري الفائق الأهمية أن يحسنَ تحاشي ال ” يوفوريا ” وكل ما تستتبعه من كوارث ، وأن يتمكن من فن اللا ” يوفوريا ” فيستوعبه كلية، ويجعل منه بندا أساسيا من بنود دستوره ، وقانونا رئيسيا في شرائع سياسته .

وكما أن آداب الجلوس الى المائدة تحتم على الآكل أن يأكل بموجب الحكمة الذهبية القائلة ” علي أن آكل لأعيش لا أن أعيش لآكل ” ؛ فإن آداب الدخول الى السوق ، وفن اللا ” يوفوريا ” يحتمان على كل متعامل أن يعمل بهدي مقولة مماثلة ، أراها من الأهمية بحيث انها تستحق أن تكتب بغير حبر ، وعلى غير ورق ، وأن تعلق حيث لا يغيب نظر . عنيت : ” إن قانون اللا يوفوريا يحتم علي أن أتاجر لأعيش ، لا أن أعيش لأتاجر ” . والفارق شاسع بين الحالتين ، ولا أظنه يغيب عن كل لبيب . ومَن غير اللبيب من الإشارة يفهم .

وكما أن آداب المائدة تفرض على الآكل ، أو المشارك في الطعام ، إن هو اخطأ في المضغ لتعجلٍ أو ارتباكٍ ، فعض طرف لسانه ، ألا يثور ويغضب ، فيقلب الطاولة على الجالسين بمعيته ، أو يعكر صفو الجلسة بولولة وشتم وتهديد . فإن فن اللا ” يوفوريا ” تفرض على المتعامل ألا يغذي مشاعر الحقد على السوق إن هو اُصيب بخسارة ، أو وقع في مأزق ، وأن لا يسعى بأية حال الى الإنتقام منه في محاولة يائسة تهدف الى استرداد ما يعتبره حقا سليبا . وإن هو انزلق الى هذا الدرك فانما يعرض نفسه الى هزيمة نكراء مزدوجة ، والى خسارة شوهاء مضاعفة لن تكون له من السهل القيامة منها ، لان معاداة السوق لا تورث الى الخسارة ، ولان المندفع وراء إرادة الانتقام والثأر فإنما هو قد حكم على عقله بالتجمد ، وعلى أعصابه بالشلل ، وعلى إرادته بالتوقف ، وعلى مصيره بالفشل .

وكما أن آداب المائدة تفرض على الآكل ، أو المشارك في الطعام ، أن لا يجلسَ على المائدة إلا بعد أن يكونَ قد اهتم بنظافة يديه وفمه وكل ما يدخل اليه من غذاء ، حرصا على سلامة جسمه ومكونات بدنه ؛ فإن آداب دخول السوق تفرض على المتعامل أن لا يقاربَ جهاز عمله وأن لا يباشرَ نشاطه - حتى ولو كان يمارس عمله من جهاز في غرفة نومه - إلا إن هو عمد الى ايفاء جسده حقه ، وإن هو لبس رداء العمل النظيف ، نظرا الى كون النظافة الخارجية تعطي صاحبها شعورا خفيا بالنظافة الداخلية ، و لما في ذلك من إضفاء لحيوية وإدخال لفرح وإفاضة لبهجة على النفس والروح ، ومن تيقظ للعقل ومن توقد للفكر ومن تحفيز لشدة الانتباه ودقة الملاحظة وقدرة المقارنة وصوابية الحكم ، من خلال ما يوفر للاعضاء من راحة ومناخ .

وكما ان آداب الاكل أن لا يُدخل الآكلُ طعاما على طعام فلا يأكلُ إلا عند إحساسه بالجوع ، ولا يشربُ إلا عند إحساسه بالعطش ، كي لا يُفسدَ نظام جسده ، السائر وفق وتيرة تأليف مبدع في سمفونية موسيقية تنسجم فيها كل اعضاء الجسد مؤدية لوظائف محددة . فإن آداب الدخول في السوق تقضي كذلك عدم الأفراط في الهجوم على السوق ، بصفقات قد تصيب المتعامل بتخمة ترهق اعصابه ، وتتعب فكره ، فيضل في غياهب لا يجد لنفسه منها نجاة . ومن هنا فالوصية هي إعطاء النفس فترة من الراحة بعد كل صفقة سواء كانت صفقة ربح أو خسارة ، لتهدأ الأعصاب وتستقيم دورة الدم ويصير الفكر مهيئا لمعاودة التخطيط والتحليل . هذا هو النظام الطبيعي السليم ، وكل ما سواه إنما يصنف ضمن قانون ال ” يوفوريا ” البغيض .

وإذا كانت النباتات والأزهار ، بما تفوح به من روائح زكية ومناظر مريحة ، تُدخل على المائدة جوا مؤنسا لطيفا يساعد النفس على الانشراح ، ويساهم في تسهيل عملية الافادة مما يتناوله الجسم من طعام كثيف بتمرير جزيئياته الى ألطف اللطيف من الاعضاء ؛ كما أن ذلك صحيحا ، فإن تزيين مكان العمل بلوحات فنية مشرقة ، وتخصيصه بزهيرات وردية وأخرى سماوية أو بيضاء نقية ، يُدخل الفرحَ الى النفس ، والمرحَ الى الطباع ، فيتم التغلب على آفة ال ” يوفوريا ” ويحضر روح الخير مرفرفا على المكان ساكنا فيه . ولا يخفى ما لروح الخير من أثر في جعل البركة تحل والنعمة تُطل ، فتفتح أبوابُ الرزق ، وتُشرع نوافذُ الخير .

ولا يستهينن أحدٌ بما تقدم ، فإن مداواة العلة غالبا ما تكون بلمسة تحمل الشفاء ، أو بهمسة تطرد البلاء ، أو ببسمة تستدرج قبسا من النور المحيي . ومَن غيرُ النور المحيي قاهرٌ لظلمات النفس التائهة ، وملقنٌ لفنٍ اسمُهُ : فن ال ” لا ي و ف و ر ي ا ” .

البورصة والسياسة

16 أبريل 2009

من المتعارف عليه ان المستجدات السياسية والتطورات المفاجئة او المرتقبة تؤثر تأثيرا مباشرا في تطور الأسواق وتقلب اسعار الأسهم . ولكن الأمر الذي قد يبدو مستغربا بالنسبة لبعض المتعاطين بهذا الشأن ولاسيما المبتدئين منهم ، هو ان هذا المبدأ قد يعكس أحيانا فتملي البورصة على السياسة ارادتها ويبدو السياسيون في أكثر البلدان تقدما رهنا لمزاجيتها او لمنطقها

لعل أحدث مثل يشهد على ما تقدم هو ما جرى لأسهم شركة “التلكوم “الألمانية في المدة الأخيرة. فقد فقدت هذه الأسهم 90 بالمئة من قيمتها اذ تراجع سهمها من أكثر من 110 يورو الى ما يقارب 8 يورو فقط . ’حملت المسؤولية حقا أو ظلما لرئيس الشركة ” رون سوممر” ووقف ثلاثة ملايين مساهم من صغار المدخرين غاضبين أمام الحقيقة المرة ، لكونهم فقدوا كل مدخراتهم فطالبوا علنا وبقوة باقالة ” سوممر ” . ولكن المستشار الألماني ” غارهارد شرودر ” وقف بقوة الى جانبه ورفض تحميله مسؤولية ما جرى.

الآن تقف ألمانيا على أبواب الأنتخابات البرلمانية ويبدو أن ثلاثة ملايين ناخب خسروا أموالهم في أسهم التلكوم لا بد أن يحسب لهم حسابا كبيرا . فالمعارضة تبدو مستعدة لأستغلال الوضع وصغار المساهمين هم في الأصل من ناخبي الحزب الأشتراكي الحاكم الذي يشتد الضغط عليه الى حد جعله يلمح الى استعداده باقالة ” رون سوممر ” واستبداله برئيس شركة ” دايملر كرايزلر ” صاحب الصيت الحسن الذي قد يهدئ خواطر الغاضبين ويعيد لهم الأمل بامكانية ترميم ما تهدم وتعويض ما ’خسر

وهكذا فلا ’يستبعد أبدا أن يكون سهم “التلكوم” هو الناخب الأول والأقوى في الأنتخابات الألمانية القادمة

حصبة الفوركس

16 أبريل 2009

قد يبدو العنوان غريبا للوهلة الأولى ، خاصة للعتاق الذين يعرفون الحصبة ، سمعا أو معاناة .
” دريد لحام ” أو ” غوار ” كما يعرفه الكثيرون ، واحدٌ من أذكياء الأمة .. أحترمه ! أحب فنه !
أبٌ سوريٌ ، أمٌ لبنانية .
” دريد ” سبكة لبنانية سورية .
سبكة ؟
نعم سبكة نفيسة ، أوليس الفنان الملتزم من الذهب أغلى ؟
سأحاولُ ألا أطيل !
في شبابي المبكّر ، كنت أحب ” غوار ” ومقالبَه . اليوم بتّ أحب ” دريد ” أكثر من غوار .
سألت نفسي تكرارا عن مردّ محبتي له . لم أجد جوابا .
ترى ألأنه سبكة لبنانية سورية ؟ - أو سورية لبنانية - لا فارق - لا أعرف ، قد يكون هذا واحدا من الأسباب .
من الأسباب بالتأكيد ايضا ، أن الرجل طريف ، ظريف ، لكن ما يعنيني فيه كونه ملتزم شريف .
نكتته تضحِك دوما الى حدّ الحسرة . لا تخلو ابدا من البعد السياسي . نقدُهُ تلميحي لطيف . فيه صفعة ، خال من اللسعة . خرّاقٌ للجلود السميكة ، يٌشعرُ ولا يؤلم !
سمعته يحكي عن طفولته . أعجبني اعتزازه بمنبته المتواضع . قرأت نفسي في كلماته . دمعت عينه إذ تحدث عن أمه . دمعت عيني لصدق كلامه !
غفِلت عن متابعة الحديث . عدت اليه بعد سفرٍ في الماضي للحظات . فاتني سماع كلام دمعت له عينه مرة ثانية . رأيته ينزع نظارتيه ليمسح دمعة . دمعت عيني لرؤية عينه دامعة ، دون أن أعرف السبب . نزعت نظارتي ومسحت عيني أيضا - ليس بمنديل كما فعل ، بل بكُم القميص - ، كما عندما كنت ولدا !
لا لا ! لسنا امة عقيمة ! عندنا الكثير الكثير من المبدعين . ليت المفسدين يتنحّون ، ليتهم يسلمون مبدعينا الدفة . لو قٌدر لهم ، لكانوا رعاة صالحين !
أطلنا !
لا بأس سنصل في حديثنا الى ” الفوركس ” .
سماعُ حديث ” غوار ” حملني الى الماضي ، والماضي الى الحصبة ، والحصبة الى الفوركس .
حديث ” دريد ” أثار فيّ ذكريات ، سافرت في الماضي ، إلى أيام السعادة والبراءة . أحداث وأحداث . عذابات ولذائذ في الحياة . لا أعرف سبب توقفي أمام أيام ” الحصبة ” .
” ألحصبة ” صارت اليوم من أمراض الماضي ، أوجد الطب لقاحا لها . في أيامنا كانت من هموم العائلات ، وبخاصة الأمهات ، فيما لو دخلت البيت .
حرارة عالية ، حبيبات وردية صغيرة تكسو الجلد في كل أنحاء الجسد . تذهب وتعود ، مرات ومرات ، إلى أن ينظف الجسم منها . الحصبة يجب أن يصاب فيها الانسان ، مرة واحدة في حياته ، غالبا في طفولته .
عندما دخلت الحصبة بيتنا ، أصابتنا جميعا ، أخوتي وأنا . كان علينا ملازمة الفراش ما يقارب الشهر . غذاؤنا الوحيد شوربة العدس . هكذا سمّوها ، ولكنها ليست من الشوربة بشيء . عدس مسلوق بالماء ، يمنع عنه الزيت أو أي نوع من السُمون ، حتى الملح كان ممنوعا .
أولاد يأكلون هذه الوجبة ما يقارب الاسابيع الثلاثة . أمّ ملهوفة تحتار في لفلفة أجسادهم الطرية ، مخافة البرد . ” الحصبة ” زارتنا في الشتاء . كنت الحلقة الأضعف بين أخوتي . خوفها علي كان دوما لا يقاس . كنت أعرف ذلك . صرت أقدر ذلك اليوم أكثر . العمر يعلم .

شبعت نفسي من الذكريات . عدت الى هموم العمل . تداخلت الأفكار ، ولاحظت أن ” الحصبة ” مرض يغزو سوق ” الفوركس ” .
كل متعامل في هذا السوق ، يصاب مرة بهذا المرض ، لا مهرب له من ذلك . لا لقاح مجدٍ له . لا دواء مجدٍ له . فقط الحمية في الطعام . والحمية في الطعام بالنسبة ل ” الفوركس ” فصلناها في مواضع عدة . عدم تحميل النفس أكثر مما تستطيع .
كل متعامل في هذا السوق ، عليه أن يحسب ل “حصبة الفوركس ” حسابا ، فإن زارته ، عليه بالعدس المسلوق شهرا كاملا ، وبالدفء والصبر والرفق بنفسه . وقبل كل شيء عليه بالحرص على رضى أبويه ، والطلب اليهما أن يُكثرا له من الدعاء .
وإن لم يفعل ، فسيكون من الصعب عليه أن ينجوَ من ” حصبة الفوركس ” . والحصبة إن لم تدارى فهي قاتلة !

هذه حصبة الفوركس الوردية ، أما الحمراء فالويل منها ، وهي أشد أشد خطورة . فماذا تراها تكون ؟
الحصبة الحمراء يصاب بها قلة من المتعاملين وليس كثرة . وهم إن أصيبوا صار خطرُهم على غيرهم أشد وأكبر من خطر المسعور ، أبعده الله عنكم وعنا . وإليكم التفصيل فيها .
أخبرني أحد العاملين في ” عرب أونلاين بروكرز ” قال :
حادثني يوما أحد المهتمين بالفوركس . بعد السلام ، أراد أن يطمئن الى مصداقية الشركة فركز على هوية العاملين فيها ومنبتهم ، ثم انتقل للسؤال عن القائمين على إدارة شؤونها وأخلاقياتهم ومقدار الثقة التي يمكن إيلاءهم إياها .
بعد أن اطمأنت نفسه الى كل ذلك ، وأنِست للتوجه العام ، عرض حاجته . قال :
أعجبني موقعكم ، انا أتدرب على العمل منذ فترة ،أريد أن أعمل معكم ، ليس كمتعامل بل كمسوق ، أعرّف العملاء على شركتكم وأربح من جراء عملي هذا . وأنا أقنعت لتوي أحد معارفي ، وهو يريد أن يفتح حسابا بمبلغ عشرة آلاف دولار . الأمر مبتوت ، ولكن لي شرطٌ واحد لعقد الإتفاق . - أقنع أحد معارفه -
قالها حتى قبل أن يسمع الجواب فيما إن كان ثمة موافقة على طلبه .
أشرط ، قال محدثه .
أريد أن أحتسب لنفسي مبلغ عشرة دولارات ، تحسم لي عن كل عقد يجريه الزبون ، تحولونها الى حسابي . شرطي ألا يعرف او يشعر أو يطلع الزبون على ذلك .
أخبرني من كان محادث الرجل . قال :
ما استطعت عليه صبرا ، ولكنني كتمت غيظي ، أبلغته بأن شيم وأخلاقية ومصداقية القيمين على العمل والعاملين فيه - هذه الصفات التي ارتحت لها في بدء حديثنا - لا تسمح لنا بالتعامل بهذا الاسلوب . وأنهيت الحديث معه . ذهب مغتاظا .
عزيزي القارئ . ألآتي أعظم !
ألامر يدعو الى السخرية ، أو الى الإشمئزاز ، أو الى القرف . أنا أعرف ذلك . ألمعذرة لا أريد ان أعكر يومك إن كنت مصبحا ، او أحلامك إن كنت ممسيا ، لكن الأمانة تدعو الى السرد ، وليس العجب في ما سلف من ، بل في ما سيأتي .
كان الرجل مصابا بحصبة الفوركس الحمراء ، وكان المرض قد اشتد عليه . أبى إلا ان يكون مسيئا . أراد ببساطة أن ينتقم لنفسه . إتصل بعد ما يقلّ عن الشهر . طلب نفس الشخص الذي حادثه في المرة السابقة . شاء أن يفقأ حصرمة في عينه . أعطاه اربعة عناوين لأربعة مواقع قال بفخر واعتزاز : هذه كلها لي .
تصفحنا المواقع فكان العجب .
الرجلُ صار مسوقا لاربع شركات في الفوركس دفعة واحدة ، يعرض خدماته على خلق الله ، وخلقُ الله غير دارين ما يمكن أن تجره الحصبة الحمراء من ويلات .

عزيزي القارئ . لن أكثر عليك من الامثلة التي لا تحصى ، منها المبكي ومنها المضحك ، لكنّ ثمة واحد يحرق شفتي ، ألبوح به يريحني ، وقد يكون فيه منفعة لك .

إتصل بي أحد المتعاملين معنا وهو من معارفي القدامى . أعطاني عنوان موقع . قال : هل هذا الموقع تابع ل ” عرب أونلاين بروكرز ” ؟
فتحت الموقع ، وجدت نفس النصوص ، نفس الإخراج ، نفس الصور ، نسخ عن موقع ” عرب أونلاين بروكرز ” ولصق على الموقع الآخر . قرصنة الزمن الجديد .
هززت رأسي . استعذت بالله . كدت ان اقفل الموقع لأعود الى محدثي فأجيبه عن استفساره . وقع نظري على اسم الموقع . القرصنة أيضا في هذا المكان . أخذ الرجل - بل الرجال ، هم ثلاثة - اسم ” عرب أونلاين بروكرز ” حذف منه الكلمة الأخيرة . ركز مكانها كلمة أخرى . لقصر نظره لم يعرف ان التركيب قد تشوّه ، صار يتضمن خطأ لغويا . صفق لنفسه للاكتشاف الجديد . هو مستعجل في كل شيء ، مستعجل حتى في خداع الناس وتضليلهم . ألأخطاء اللغوية في اسم موقعه غير ذات أهمية . ألمهم أن يقدم نفسه للناس على أنه عرب أونلاين . الكلمة لها رنة ومصداقية …
عزيزي القارئ . لقد أخبرتك بجزء من العجب في هذا الموقع والجزء الأكثر سخرية آت :
كنت قد أخبرتك إنني هممت على ترك الموقع والعودة الى صديقي ، لكن رؤيتي للقرصنة في إسم الموقع أثارت حشرية جديدة في نفسي . عدت الى الموقع من جديد . ضحكت كما لم أضحك منذ زمن .
على ماذا ؟
إليك الخبر . قرأت في الموقع ما معناه :
إن كل من يجلب زبونا ليفتح حسابا للتعامل في ” الفوركس ” عبر هذا الموقع يأخذ عشر دولارات تدفع له نقدا من أصحاب الموقع . وأضاف : تخيل لو أنك تجلب عشر من الزبائن فانت ستربح مئة من الدولارات .
اخي القارئ !
لا أنكر أنني ضحكت . ضحكت كثيرا . ولكنني في قرارة نفسي حزنت . حزنت كثيرا .

حزنت لأشياء كثيرة كثيرة .
حزنت لمصير هؤلاء الذين سيغرر بهم من أجل عشرة دولارات .
حزنت من أجل الشركات التي ترتضي ان تسقط الى هذا الدرك تسويقا .
حزنت للمستوى الذي حمل إليه بعض المسيئين العمل في ” الفوركس ” .
حزنت لتحول ” الفوركس ” لسلعة تباع على طبق يحمله بائع على رأسه ويدورمناديا : معانا فوركس …. .
وكل ذلك لم يحل بيني وبين الضحك .
ضحكت للإبداع الغريب في التسويق المتماشي مع القرن الواحد والعشرين .
ضحكت لأنني تذكرت أحد معارفي . كان اسمه عبدالله ، لم يوفق في تجارة ” الفوركس ” ، لعله صار صاحب واحد من هذه المواقع المنتشرة على النيت !!
إشتقت لعبدالله ، تحدثت عنه مرة في واحد من مقالاتي ، مضى عليّ زمن غير يسير لم أسمع منه كلاما .
ضحكت وضحكت ، لأن الذاكرة عادت بي خمسين عاما الى الوراء ، الى مشهد بائع كنت أراه يحمل سلة كبيرة على رأسه ويدور بها في الأحياء ، إلى جملة كنت قد ظننت إني نسيتها وها هي تستيقظ في ذاكرتي .
كان الرجل ينادي على بضاعته : ” كراكير، مناكير، زيت شعر، وبكر ” .
وما استطعت ان أقفل الموقع المشؤوم دون ان أتخيل اليوم الذي سيرسل فيه أصحاب المواقع هذه مندوبيهم الجوالين الى الاحياء الشعبية للمناداة فيها ترويجا لبضاعتهم : ” فرنكات ، ينات ، يوروات ، دولارات . قرب يا ابو العيال ، وينك يا ابو الولاد . ”

اللهم هوّن على خلقك ، وعلينا !!!!!

منطق البورصة

16 أبريل 2009

أستطيع ان أؤكد ان الدور الذي تلعبه السيكولوجيا في حياة البورصة وأهلها لا يجوز ان ينظر اليه بعين الأستخفاف، بل على كل مهتم في هذا المجال ان يقيم له ما يستحقه من الوزن ويعيره ما هو أهل له من الأهتمام. اجل يبدو لي علم النفس من الأهمية بحيث يحتفظ لنفسه بما يزيد على تسعين بالمئة من التأثير على

تطورات الأحداث في الأمدين المتوسط والقريب . اجل ان سيكولوجيا البورصة هو من الأهمية بحيث انه يبدو لي علما يجب النظر اليه بكثير من الجدية ، والتعامل معه بكثير من الصدق ، او فنا يجب امتلاكه على هدي احساس مرهف ، وشعور شفاف ؛ يوحي ولا يقول ، يلمّح ولا يصرّح ، يدلّ ولا يبٌّن ، يومئ ولا يوضّح

ان معظم الكلمات التي يستعملها اهل هذه البيوت ـ عنيت العاملين في البورصةــ هي من نوع : ربما ، نرجو ذلك ، هذا ممكن ، قد يكون ، رغم ان ، أعتقد ، أرجح ، أقصد ، لكن ، يبدو لي . أما حرف ان فلا مكان له البتة في هذا المكان ؛ كما لا مجال لوجود لكل ما يحمل معناه من الكلمات ، من أمثال : أؤكد ، ثبت لي ٌ من الواضح ان ، مما لا شك فيه ، لا ريب في ذلك . ان كل ما يستعمل في هذا المكان من كلمات ، وكل ما ’يلجأ اليه من تعابير هو مشروط بأمر ما ، مربوط برابط ما ،متعلق بفعل ما ، هو على الدوام جواب لشرط ما ، لشرط هو من الغموض والخفاء بحيث يمكن له ان ’يرى على شكل مخالف للشكل الذي يظهر به ، او ’يفسّر على وجه مخالف للتفسير الذي أعطي له

ان أرخص الأسهم واضعفها في الأرض قاطبة ، هي أسهم شركة ” منطق وشركاؤه” . ذلك ان أسعارها لا تتبع البتة اتجاها معينا … تراها تميل تارة يسارا ، وطورا يمينا ، عاكسة في ترنّحها ، فقط ، وعلى الدوام ، تحاليل عشرات الآلاف من الاختصاصيين ، او أنصاف الاختصاصيين ، في شؤون الاسهم ؛ الذين لا يجدون حرجا من تغيير آرائهم او تبديل تصريحاتهم من دقيقة الى دقيقة .. فالمنطق لا وجود له بالنسبة لهم ، وما من حدث يمكن ان يفسٌر تفسيرا منطقيا ، وما من مؤشر يمكن متابعته على هداية العقل او على مبادئ القياس

” اليوم كانت البورصة عديمة الشفافية ، غموضها متعب للقلب.” القول ليس غريبا فهو صحيح . لكن الغريب ان آلاف الألسنة تردد كل يوم هذا القول . والأكثر غرابة ان المرددين ينسون انهم رددوه بالامس ، وقبل الأمس.. أجل ان البورصة عديمة الشفافية ، ولهذا هي بورصة . لو هي فقدت صفتها هذه واكتسبت صفة الشفافية والوضوح لبطلت كونها بورصة ،وفقدت بالتالي مبرر وجودها . استمراريتها مرهونة بغموضها ، وحياتها قائمة على تلافيف أسرارها، ولو فقدت هذه الميزة لصارت طريقا ذا اتجاه واحد يربح كل من سار فيه او يخسر كل من اتبعه ، وهذا طبعا مستحيل اذ لا بد ان يكون هناك خاسرين ليكون هناك رابحين

ان العاملين في هذا المكان ليسوا سوى صيادين يصطادون في مياه عكرة ، مياه يزيدون هم من تعكيرها باطنان من العرق يقذفونها اليها كل يوم .. وتأتي وسائل الاعلام لتزيد بلٌة الطين ، بنشر ما تسميه هي “حكما” ، وهكذا تسيطر على الاخبار آ لاف التحليلات المتناقضة ، فتجعل الاسواق في اضطراب لا يدرك كنهه ولا يفسر سببه الا الراسخين في هذا العلم

نسمع اليوم : تتراجع في الوقت الحاضر أسعار الأسهم متأثرة بتراجع معدلات البطالة ، لان ذلك قد ينعكس تأثيرا حادا على التضخم ، مما يستدعي رفع معدلات الفائدة ، وهذا سمٌ زعاف ’يسقى لسوق الاسهم . . وتهبط الاسواق .. ويحدث الهلع .. ويخسر من يخسر ويربح من يربح

بعد مضي يومين او ثلاثة ترتفع معدلات البطالة ، فيدبٌ الذعر في الاسواق مجددا ، اذ يفسرها البعض كدليل قاطع على ضعف الاقتصاد ، ومبشر بتراجع أرباح الشركات ، فتنخفض أسعار الاسهم .. ويعود الهلع

مرٌة ’فسٌر العجز في الميزان التجاري ايجابيا . ومرة أخرى ’ينظر اليه بعين الشك والخوف ، لان تصديرا متناميا بسرعة ملحوظة لا بد ان ينعكس تضخما على البلد المصدر .

اليوم يفسّر ارتفاع الدولار بانه ايجابي ، بحجّة ان البنك المركزي الاميركي ليس ملزما برفع الفائدة . ثم بعد يومين يتخوف السوق من ارتفاع سعر الدولار لتأثير ذلك على الشركات المصدرة ومستوى أرباحها

والبورصة تسمع كل هذه الاخبار فتسخر منها ، وتصغي الى كل هذه التحليلات فتستخفّ بها . وهي تسعى .. تسعى مترنحة ، كما شارب الخمر ، يضحك ِلما ’يبكي ، ويبكي ِلما ’يضحك

المصطلاحات الرئيسية

14 أبريل 2009

المصطلاحات الرئيسية

Active order
الامر المنشط
إن الامر المنشط هو نوع من الطلبات المؤجلة الذي ينفذ عند وصول السعر الي مستوي التنشيط.

Arbitrage
المتاجرة
المتاجرة هي القيام بالعمليات لأجل الحصول علي الربح اثناء تغيير سعر صرف العملة في اسواق العملات الدولية و تتلخص في تنفيذ الصفقتين المضادتين لشراء و بيع العملة بنفس المبلغ كحد ادني.

Ask
الطلب
إن الطلب هو نسبه لسعر البيع للتاجر الراغب في بيع العملة الأساسية.

Balance
الميزان
إن الميزان هو النتيجة المالية الاجمالية لجميع العمليات التجارية التامة و عمليات زيادة الحساب التجاري او سحب المال منه.

Bar Chart
نوع من الرسوم البيانية.

Base currency
العملة الأساسية
إنّ العملة الاولي المقابلة بأيّ عملات أخرى تسمي بالعملة الأساسية (عادة هي الدولار الامريكي).

Base & counter currencies
العملة الأساسية و العملة المهجنة
إن كل أداة عملة في الفوركس لها عملتان. و تسمي العملة الاولي بالعملة الاساسية و العملة الثانية بالعملة المهجنة. من المهم ان تفهم انه يتم تنفيذ جميع الصفقات في النظام بواسطة العملة الاساسية و في نفس الوقت يتم الحصول علي الربح او الخسارة و حساب قيمة النقطة بالعملة المهجنة. و لأجل تحويل هذه القيم الي عملة الميزان تقوم الشركة بحسابها تلقائيا وفقا لسعر الصرف الجاري. و لا توجد اي عمولة لهذا التحويل.

Bear
الدب
الشخص الذي يعمل علي انزال اسعار السوق

Bear market
السوق الهابط
إن السوق الهابط هو سوق تتسم بانخفاض أسعارها.

Bid
العرض
إن العرض هو نسبه لسعر الشراء للتاجر الراغب في شراء العملة الأساسية.

Bid & Ask prices
اسعار العرض و الطلب
اسعار “بيد” و “أسك” هي اسعار البيع و الشراء في سوق الفوركس.

Broker
السمسار
إن السمسار هو وسيط (شخص او شركة) يتناول طلبات المستثمرين لشراء وبيع المستندات المالية مقابل عمولة.

Bull
الثور
الشخص الذي يعمل علي رفع اسعار السوق.

Bull market
السوق الصاعد
السوق الصاعد هو سوق تتسم بارتفاع أسعارها.

Cable
كلمة عامة تقليدية لعملة الجنيه الاسترليني.

Candlestick Chart
نوع من الرسوم البيانية. يستخدم هذا الرسم البياني لتحليل الأشكال التي تكوّنها الشموع .

Contract
العقد (الصفقة)
إن العقد هو وحدة قياس اثناء القيام بالعمليات التجارية.

(CFD (Contract for Difference
عقد مقابل الفروقات
عقد مقابل الفروقات هو اتفاقية بين طرفين لتبادل الفروقات عند ابرام عقد بين السعر الافتتاحي والسعر النهائي للعقد مضروباً في العدد المحدد بالعقد.

CHF
الفرنك السويسري

Close position
اغلاق المركز
قيام بعملية اغلاق المركز.

Contract’s specification
مواصفات العقد
مواصفات العقد هي الشروط التجارية الرئيسية لكل أداة (مثل فروق الاسعار، ادني/اقصي حجم للعملية التجارية، قيمة تغيير حجم العملية التجارية، الهامش المبدئي، الهامش للمراكز المحددة و الخ).

Conversion arbitrage operations
العمليات التجارية التحويلية
إن العمليات التجارية التحويلية هي صفقات بين الشركة و المعاهد اثناء شراء او بيع العملة الاجنبية من احد الانوع بالعملة الاجنبية من النوع الثاني عند القيام بالحسابات في اليوم الموافق للدفع.

Convertible currency
عملة قابلة للتحويل
عملة قابلة للتحويل هي العملة التي يمكن تحويلها بدون أي عائق إلى عملة اخرى أو مقابل الذهب بدون تفويض خاص من السلطة المختصة.

Counterparty
المعاهد (الجهة المقابلة)
إن المعاهد هو الجهة التي تقوم بعقد الصفقة سواء العميل او البنك.

Cross rate
السعر المتقاطع
إن السعر المتقاطع هو نسبة بين العملتين تنتج من سعر صرفهما بعملة ثالثة. كثيرا ما في عمليات السوق العالمي يستخدم السعر المتقاطع مع الدولار الامريكي.

Currency pair
زوج العملات
إن زوج العملات هو موضوع العملية التجارية الذي يتأسس علي تغيير سعر احدي العملتين بالنسبة للعملة الثانية.

Current market price
سعر الصرف الجاري
إن سعر الصرف الجاري هو سعر عقد الصفقات الجاري لزوج العملتين المعينتين في السوق.

Day Trading
التجارة النهارية
تشمل التجارة النهارية جميع المراكز المفتوحة و المغلقة خلال يوم متاجرة واحد.

Dealer
ديلير (التاجر)
الشخص يكون طرفاً أو طرفا مقابلاً لعملية تجارية.

Deposit
الايداع
اضافة الاموال نقدا او اقراضها الى حساب العميل.

Direction
التعليمات
التعليمات هي تعليمات الزبون للشركة بفتح او اغلاق المركز، وضع الامر، ازالته او تغير قيمته.

Economic Indicator
المؤشر الاقتصادي
يقوم المؤشر الاقتصادي بتبين الوضع الحالي للاقتصاد في البلد المعين و يتم اصداره من قبل حكومة.

Equity
قيمة الحساب مع الصفقات المفتوحة
يتم تحديد هذه القيمة بالصيغة التالية: الميزان زائدا الربح (الخسارة) العائم.

Euro
(عملة الاتحاد الاوروبي) يورو

(FED (Federal Reserve System
البنك المركزي الامريكي (البنك الاحتياطي)

Floating profit and loss
الربح العائم و الخسارة العائمة
إن الربح العائم و الخسارة العائمة هما ارباح و خسائر المراكز المفتوحة غير الثابتة عند قيم اسعار صرف العملات الجارية.

(Forex (Foreign Exchange or FX
الفوركس
كلمة “الفوركس” تعني المضاربة في سوق العملات الأجنبية أو في البورصة العالمية للنقود الأجنبية باختصار مما يناسب لكلمة “FOReign EXchange market” في اللغة الإنجليزية

Free margin
الهامش الموجود
إن الهامش الموجود هو الرصيد الاجمالي لحساب الزبون التجاري للعملات بعد تحويلها الي الدولار الامريكي عند اعادة تقدير المراكز المفتوحة وفقا لاسعار الصرف الجارية في الوقت الحالي الذي قد تستخدم امواله لفتح المراكز الجديدة. يتم تحديد كمية الهامش الموجود بواسطة الصيغة التالية: من قيمة الحساب مع الصفقات المفتوحة ينقص الهامش.

Fundamental Analysis
التحليل الاخباري
التحليل الاخباري هو تحليل مستند على العوامل الاقتصادية.

Full finished transaction
العملية التجارية التامة
العملية التجارية التامة تتكون من العمليتين التجاريتين المتضادتين ذاتا نفس القيمة (المراكز المفتوحة و المغلقة) مما يناسب للشراء و البيع اللاحق او البيع و الشراء اللاحق.

Gap
فجوة الاسعار
إن فجوة الاسعار هي فجوة بين رمزي الاسعار المتتاليين في الرسم البياني.

GBP
الجنيه الاسترليني

(GTC (good till cancelled order
صالح لحين الإلغاء
“صالح لحين الإلغاء” هو طلب يتم وضعه في السوق مع تاجر لشراء أو بيع بسعر ثابت. يبقى الطلب سارى المفعول إلى أن يلغي من قبل الزبون.

Hedging
حماية المراكز (تسييج)
إن حماية المراكز هي عملية اجراء صفقة مالية لتحمى ضد مخاطر الخسارة فى صفقة أخرى.

Hedging margin
الهامش المسيّج
إن الهامش المسيّج هو كمية الاموال المطلوبة لاجل ضمان فتح المراكز المقفولة و المحافظة عليها.

Indicated quotation
التسعير الاشاري (علي الشاشة)
التسعير الاشاري هو التسعير الذي لا تقابل الشركة اوامر الزبون فيه.

Initial margin
الهامش المبدئي
الهامش المبدئي هو مبلغ الايداع الذي يجب على العميل تقديمه قبل اجراء أي صفقة.

(Introducer broker (IB
وسيط معرّف
وسيط معرّف هو شخص أو شركة تلتمس أو تقبل طلبات شراء أو بيع لعقود آجلة وانية أو طلبات تبادل العملات ألاجنبية ولكن لا تقبل النقود أو الاصول الاخرى من العملاء لمساندة هذه الطلبات.

Instrument
الأداة
إن الأداة هي زوج العملات الذي يقوم الزبون بالتجاره به او العقد.

JPY
الين الياباني

Leverage
“كتف القرض”
يكون كتف القرض عبارة عن القدرة على التحكم بكميات كبيرة من العملة بواسطة الرأسمال الصغير.

Limit order
امر التحديد
أمر يحدد قيود على أعلى سعر يدفع للشراء و اقل سعر يدفع للبيع.

Locked positions
المراكز المقفولة
المراكز المقفولة هي المراكز الطويلة و القصيرة التي تكون مفتوحة لنفس الاداة المالية للحساب الواحد في نفس الوقت.

Long position
المركز الطويل
المركز الطويل هو شراء الاداة (عملة) علي امل زيادة سعرها. أما زوج العملات فيناسب هذه العملية لشراء العملة الاساسية بدلا للعملة المهجنة.

Lot
عقد
إن العقد (لوت) هو الحد الادني لحجم الصفقة المعايرة.

Margin
الهامش
إن الهامش هو ألمبلغ المسحوب مؤقتا من حساب العميل عندما يقوم بفتح صفقة مالية ,وهو سبيل الضمان لتغطية الخسائر التي قد تنجم من عمليات ألمتاجرة من قبل العميل وتتم اعادته إلى حساب العميل عند اغلاق الصفقة.

Margin call
طلب الهامش
إن طلب الهامش هو طلب اضافة الاموال الذي يطلب من العميل ايداع أموال اضافية لاعادة مستوى ودائعه اللازمة إلى الحد الأدنى احتياطاً من التقلبات المعاكسة المحتملة بالأسعار في السوق.

Margin requirement
الهامش المطلوب
إن الهامش المطلوب هو كمية الاموال المطلوبة لاجل ضمان المراكز المفتوحة. يتم تحديد كمية الاموال المطلوبة لكل اداة بقيمة كتف القرض (الهامش) و حجم العقد للمركز الذي يقوم بفتحه.

Margin trading
المتاجرة بطريقة الهامش
المتاجرة بطريقة الهامش تكون عبارة عن العمليات التجارية للصفقات التي يفوق قدرها عدة مرات اموال الشخص نفسه (الهامش الموجود). هذا مع العلم بان اي خسارة محتملة للمتاجرة تعوض من مبلغ الهامش الموجود للحساب الجاري للشخص المتاجر في يوم دفع العملات.

Market maker
صانع ألسوق
إن صانع ألسوق هو المؤسسة المالية التي تعطي اسعارا للعملات باستمرار وتقوم بعمليات في السوق لبيع وشراء بهذه الاسعار.

Market Order
امر السوق
إن امر السوق هو تعليمات القيام بالصفقة للبيع او الشراء حسب سعر السوق الجاري.

Nonmarket quotation
التسعير من غير السوق
إن التسعير من غير السوق هو التسعير الذي يناسب للكل من الشروط التالية:
وجود فجوة السعر الكبيرة (gap)؛
رجوع السعر الي المستوي الابتدائي مع ظهور فرق السعر خلال الفترة البسيطة؛
عدم وجود حركة سريعة للاسعار قبل ظهور هذا التسعير ؛
عدم وجود الاحداث الاقتصادية الكبري و/او اخبار الشركات الضخمة التي تقوم بالتأثير الكبير علي سعر صرف الاداة الحقيقي عند لحظة ظهور التسعير.

(One cancels other order (O.C.O. Order
تنفيذ امر يلغي الامر الثاني
تكون هذه الاوامر عبارة عن الاوامر المؤجلة لفتح المركز حسب السعر الذي يختلف عن سعر السوق الجاري و عند تنفيذ اي امر من هذه الاوامر تتم ازالة الامر الثاني تلقائيا.

Open position
المركز المفتوح
المركز المفتوح هو مبلغ العملة المشتري (او المباع) بدل العملة الثانية الذي لا يتم تسديده بالبيع المضاد (الشراء) لنفس العملة. و نتيجة لفتح المركز يجب علي الزبون الآتي:
القيام بالصفقة المضادة لنفس الحجم؛
المحافظة علي قيمة الحساب لا اقل من الهامش المطلوب.

Order
الامر
إن الامر هو اي امر للقيام بالعمليات التجارية من قبل الزبون.

Order’s level
قيمة الامر
قيمة الامر هي السعر المسجل في الامر.

Pending order
الطلب (الامر) المؤجل
إن الطلب المؤجل هو تعليمات القيام بالصفقة وفقا للسعر الذي يختلف من سعر السوق. يتم تنفيذ الصفقة لبيع او شراء العملة حسب السعر المسجل في الطلب عند وصول السوق الي قيمته.

Points or pip
النقط او “بيب”
يتم تسجيل سعر الصرف لاغلبية ازواج العملات بدقة الكسر الرابع. و لذالك تبلغ اقل قيمة للسعر مقدار 0.0001 للعملة المهجنة و تسمي بالنقطة او “بيب”. أما زوج العملتين ذاتا الين الياباني فتبلغ قيمة النقطة بمقدار 0.01 فقط.

Quotation
تسعير الصرف
إن تسعير الصرف هو المعلومات عن سعر الاداة الحالي الذي يبينه بشكل bid و ask.

Rate
سعر الصرف
إن سعر الصرف هو سعر الوحدة للعملة الاساسية الذي يحسب بالعملة المهجنة.

Request
الطلب
إن الطلب هو تعليمات الزبون للشركة لأجل الحصول علي التسعير. إن الطلب لا يعني ان علي الزبون القيام بالصفقة.

(Resistance (resistance level
مقاومة / مستوى المقاومة
إن المقاومة ( مستوى المقاومة) هو مستوى السعر الذي يتوقع فيه اتمام عملية البيع.

Short margin
الهامش الناقص (الهامش الغير الكافي)
إن الهامش الناقص هو هامش غير كاف للمحافظة علي المركز المفتوح.

Short position
المركز القصير
إن المركز القصير هو بيع الاداة (عملة) علي امل انخفاض سعرها. أما زوج العملات فيناسب هذه العملية لبيع العملة الاساسية بدلا للعملة المهجنة.

Spot
السعر الفوري
ان السعر الفوري هو سعر عملة احد البلدان معبر عنها بعملة بلد ثان تحدد في لحظة عقد الصفقة وينفذ بها البنك تغير العملتين في يوم العمل التالي ليوم عقد الصفقة.

Spread
فروق الأسعار
إن فروق الاسعار (”سبريد”) هو الفرق بين سعر البيع وسعر الشراء. داخل نطاق الاسعار التابع لبرنامج التداول يوجد هذين السعرين الذان يكونان عبارة عن السعرين الحقيقيين لسوق العملات بين البنوك و قد يقوم الزبون بالصفقات حسب هذين السعرين. يبيّن السبريد الحقيقي لزوج العملتين مستوي السيولة للأداة المالية التي تتم التجارة فيها.

Sterling
الجنيه الاسترليني.

Stop and Limit Orders
الطلبات المحددة المرتبطة و طلبات الايقاف
تنقسم الطلبات المرتبطة بالمراكز المفتوحة او الطلبات المؤجلة لفتح المركز الي النوعين: طلب ايقاف الخسارة (stop loss) و طلب اخذ الربح (take profit).

(Support (support level
دعم / مستوي الدعم
دعم (مستوي الدعم) هو مستوى السعر الذي يتوقع فيه ابرام عملية الشراء.

Swap
انتقال المركز الي يوم الدفع الجديد وفي هذه الحالة ياخذ البنك ( او يعطي) سعر الفائدة محسوب ليوم واحد لحجم الصفقة
إن انتقال المركز الي يوم الدفع الجديد هو العملية التي تتكون من الصفقتين التحويليتين المضادتين لنفس المبلغ من العملة المتاجرة عند يومي الدفع المختلفين و سعري الصرف المختلفين.يتم تبيين النتيجة عن شكل عملية الميزان (swap) في الحساب التجاري.

Technical analysis
التحليل الفني
أن التحليل الفني هو تحليل يستند إلى تحركات السوق عبر دراسة الرسومات البيانية وحركة متوسط الاسعار وحجم التبادل والمؤشرات الفنية الاخرى.

Tick
ادنى تحرك سعري
إن ادنى تحرك سعري هو ادني تغيير لسعر الاداة المالية.

Trade terminal
برنامج التداول
إن برنامج التداول هو نظام نيت ترايد اكس الذي يستخدم من قبل الزبون لاجل الحصول علي المعلومات عن التجارة في الاسواق المالية في الوقت الحاضر ( حسب الحجم المحدد بالشركة) و القيام بتحليل الاسوق الفني و العمليات التجارية و وضع الاوامر و تغيرها(عقد الصفقات) و الغائها و كذلك الحصول علي الاخبار من الشركة.

Value date
يوم الدفع
إن يوم الدفع هو يوم القيام بالحسابات و ايداع المبلغ للصفقات المعقدة. يتم القيام بالحسابات لعمليات العملات داخل النظام في يوم (spot) يعني في يوم العمل الثاني بعد عقد الصفقة ما عدا ايام الاعياد و العطلات الرسمية.

Variation Margin
الهامش المتغير
إن الهامش المتغير يكون عبارة عن الهامش الاضافي الذي يطلبه السمسار التجاري من المستثمر من اجل الحماية من تقلبات السوق.

Volatility
عدم الثبات
إن عدم الثبات ( تذبذب الاسعار)هو المؤشر الذي يميز اتجاه سعر السوق او الدخل الي التغيرات مع الوقت.

Volume of transaction
قيمة الصفقة (حجم الصفقة)
إن قيمة الصفقة هو مبلغ الصفقة المناسب للعملة الاساسية.

Written notification
المذكرات المكتوبة
إن الاعلام التحريري هو نسخة الوثيقة المعينة الاصلية او الاليكترونية (بما في ذلك الفاكسات و البريد الاليكتروني و البريد الداخلي لبرنامج التداول و الخ).

بعض العملات الرئيسية المستخدمة في سوق الفوركس:

رمز العملة اسم ثاني
USD الدولار الامريكي buck
EUR اليورو
GBP الجنيه الاسترليني cable
JPY-YEN الين الياباني
CAD ألدولار الكندي
CHF-SWF الفرنك السويسري swissie
AUD الدولار الاسترالى aussie
NZD الدولار النيوزيلندي kiwi
HKD الدولار الهونقكونقي
SGD الدولار السنقافوري

ما هو الفوركس ؟

14 أبريل 2009

ما هو الفوركس ؟
كلمة “الفوركس” تعني باختصار سوق العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للنقود الأجنبية مما يناسب لكلمة ” FOReign EXchange market ” في اللغة الإنجليزية. و تتم المضاربة عن طريق شراء و بيع العملات الأساسية التي تحوز علي الحصة الأساسية من العمليات في سوق الفوركس وهي الدولار الأمريكي(USD) (العملة الأساسية) واليورو(EUR ) والجنيه الإسترليني(GBP) والفرنك السويسري(CHF ) والين الياباني(JPY).

و يتم شراء و بيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى فيما بينها مما يعرف بازواج العملات و ذلك في مقابل الدولار الأمريكي او أي عملة مقابل عملة أخرى في القيمة. و تعتبر المضاربة في العملات أربح تجارة في البورصات، وأكثرها مخاطرة أيضًا، بسبب التقلبات السريعة التي تقوم العملات بها من الاتجاه الصاعد الي الاتجاه الهابط او بالعكس. بالاضافة الي سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي: بورصات الذهب و الفضة، بورصة البترول، الأسهم و السندات ، المحصولات الزراعية و الطاقة. أما بورصات العملات فتتميز بالمؤشرات المختلفة و التحليل الفني و التحليل الاخباري و سرعة الحصول علي الأرباح .

إن الحجم اليومي لتداول العملات في سوق الفوركس تصل الي 3 ترليون دولار. و للمقارنة نذكر ان حجم نشاطات بورصة نيويورك للأسهم لا تتعدي 300 مليار دولار في اليوم، أي أنه يلزم نصف سنة لبورصة نيويورك لتصل حجم سوق العملات.

و لدي أسواق السندات و البيع المستقبلي (فيوتشر- FUTURE) إختلاف أساسي و قصور بالمقارنة بسوق العملات: إذ أنها تتوقف عن العمل في نهاية اليوم و تعاود العمل مع صباح اليوم التالي. و من الطبيعي أنه إذا كنت تتاجر في أسواق ألمانيا مثلاٌ و حدثت في امريكا احداث ذات تأثير كبير علي السوق، فإنك ربما تجد السوق عند بداية عمله مختلف إختلافاٌ كبيراُ عما توقعت.

إن سوق الفوركس ليس سوقاُ بألمعني الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس لديه مركزاُ و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. إن المتاجرة تمارس عن طريق الإتصال التلفوني و الإنترنت بالحاسوب في وقت واحد بين مئات البنوك حول العالم. مئات المليونات من الدولارات تباع و تشتري كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمي المتاجرة بالعملات.

يجمع سوق الفوركس أربع أسواق إقليمية: ألاسترالية و ألاسيوية و ألاوربية و ألامريكية. و تستمر عمليات المتاجرة فيه كل ايام العمل، و يعمل السوق علي مدار الساعة اي 24 ساعة في اليوم. و يلاحظ هدوء نسبي من الساعة 20:00 و حتي 01:00 بتوقيت غرينيتش، و يعزي ذلك لإغلاق بورصة نيويورك في الثامنة مساءاُ و بدء بورصة طوكيو العمل في الواحدة صباحاُ.

إن سوق العملات لا يتعلق بساعات عمل البورصات لان المتجارة تتم بين البنوك التي تقع في انحاء العالم المختلفة. و تقوم اسعار العملات بتغيرات كبيرة متعددة مما يساعد علي القيام ببعض العمليات التجارية خلال يوم واحد. من المعروف ان للانخفاضات تاثير كبير علي الاسواق المالية مما قد يؤدي الي انهيار الاسهم او السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الامريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة اخري و لا يوجد اي انهيار مثل اسوق الاسهم او السندات.

تأسس سوق فوركس(FOREX ) للمعاملات المالية بين البنوك عام 1971 عندما تحولت المعاملات في التجارة العالمية من استخدام قيم ثابتة للعملات لقيم التعويم. ويكون هذا ناتج مجموعة صفقات مالية يقوم بها وكلاء الأسواق المالية لتحويل كمية معينة من المال بعملة احدي البلدان لعملة بلد اخر بقيمة متفق عليها مسبقا لتاريخ معين. و يحدد سعر تحويل العملة المعينة بالنسبة لعملة اخري ببساطة: العرض والطلب للتحويل الذي يوافق عليه الطرفان.

ان حجم العمليات في سوق المال العالمي في نمو مطرد. يرتبط هذا بالتطور الكبير في التجارة العالمية و رفع الحظر علي العملات في كثير من البلدان. ان %80 من كل المعاملات هو عبارة عن مضاربات في سوق العملة الهدف منها الحصول علي ارباح من فروقات اسعار العملات. وتجتذب هذه المضاربات العديد من المشاركين سواء من المنظمات المالية أو المستثمرين الأفراد.

نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات في العقدين الأخيرين تغير هذا السوق في حد ذاته لدرجة كبيرة. أن مهنة تاجر العملات التي كانت تحاط بهالة من السرية اصبحت جماعية تقريبا. ان الاتجار في العملات الذي كان حتي وقت قريب مقصورا علي البنوك الاحتكارية الكبري اصبح في متناول الجميع نتيجة للتجارة الالكترونية. وحتي اكبر البنوك تحبذ كذلك المتاجرة الالكترونية علي المعاملات الشخصية بين طرفين.

أن الهدف من سوق فوركس كمجال لاستخدام امكانيات الشخص المالية والعقلية والنفسية ليس هو ضربة حظ. ان البعض قد ينجح في ذلك ولكن ليس لأمد طويل. أن الميزة الأساسية لسوق العملات هي انه مكان للنجاح مستخدما الامكانيات الفكرية.

ومن الخصائص المهمة لسوق العملات هي خاصية التوازن بالرغم من ان هذا يبدو غريبا. فالكل يعلم ان الخاصية الأساسية للسوق المالية هي هبوطه المفاجئ. ولكن سوق فوركس يختلف عن سوق الاسهم في أنه لا يهبط. عندما تفقد الأسهم قيمتها يكون هذا انهيارا. أما اذا انهار الدولار مثلا فان ذلك يعني فقط ان عملة اخري صارت اقوي- مثالا لذلك الين الياباني الذي صار في بضعة اشهر من عام 1998 اقوي بالربع تقريبا بالنسبة للدولار. هذا وقد وصل هبوط الدولار لبعض الأيام في تلك الفترة لعشرات في المائة. بالرغم من ذلك لم يحدث انهيار للسوق واستمرت المعاملات كالعادة. في هذا ينحصر ثبات سوق العملات وما يرتبط بة من عمل. العملة هي بضاعة كاملة السيولة يمكن شراؤها او بيعها في كل الأوقات.

يعمل سوق العملة كل الوقت من غير توقف ولا يرتبط بساعات العمل المعينة للبورصة، فالمعاملات تكون بين بنوك تقع في اجزاء مختلفة من الكرة الأرضية. ان تغيرات أسعار العملة تكون بدرجة ملحوظة ولمرات عدة تكون كافية للقيام بعدة عمليات في كل يوم. فاذا كان لديك تكنولوجيا متاجرة مجربة و مضمونة يمكنك جعلها مجال عمل لا تقارن بفعاليته فعالية اي مجال اخر. ولذلك نجد البنوك الكبري تقتني اغلي المعدات وتستخدم عشرات اخصائي المتاجرة في الأقسام المختلفة لسوق العملة.

ان المنصرفات للدخول في هذا العمل ليست كبيرة. وحقيقة فإن احتياجات العمل في هذا المجال من درس ابتدائي واقتناء حاسوب وشراء خدمة المعلومات وقيمة التأمين لا تتعدي كلها معاً بضع آلآف من الدولارات وهذا مبلغ لا يمكن استثماره بجدية في اي مجال آخر. ومع وجود العرض الهائل من الخدمات في هذا المجال من السهل إيجاد وكيل متمرس في سوق العملة. ما تبقي بعد ذلك يعتمد علي المتاجر. نستخلص من هذا ان النجاح في هذا المجال يعتمد عليك شخصياً أكثر منه في أي مجال عمل آخر.

إن الشئ الأساسي للنجاح في هذا السوق ليس حجم المال الذي تدخل به السوق بقدر ما هوالتركيز الدائم عل دراسة السوق، وفهم ميكانيكياته ورغبات المشاركين. ينتج عن ذلك تحسين متواصل لطريقة عملك وتنظيم متاجرتك. هذا ولم يحدث ان نجح شخص في سوق العملات اعتمد علي رأس المال فقط.

لقد قطع نظام العملات العالمي طريقاً طويلاً في الألف عام من تاريخ البشرية ولكن التغيرات التي تحدث فيه اليوم الأكثر تشويقاً ولم تكن لتخطر علي بال أحد من قبل. هناك تغيران اساسيان يحددان الشكل الجديد للنظام العالمي للعملات:

إن النقد ينفصل انفصالاً تاماًٌ الآن عن اي حامل مادي؛
لقد مكنت تكنولوجيا الأتصالات وتبادل المعلومات القوية من جمع النظم المالية للبلدان المختلفة في نظام مالي عالمي واحد.

الخصائص الجذابة لسوق فوركس

السيولة: يستند السوق علي اموال طائلة غير محدودة تمكن من فتح واغلاق اي صفقة بالاسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة. لدي الدرجة العالية من السيولة جاذبية هائلة لأي مستثمر إذ أنها تعطيه حرية فتح وإغلاق أي صفقة و بأي حجم.
الفعالية: نسبة لعمل السوق علي مدار الساعة فإنة ليس علي المتاجرين في السوق الإنتظار للتفاعل مع حدث معين كما يكون الحال في البورصات و الاسواق الاخري.
مرونة المعاملات: يتميز نظام المتاجرة في السوق بالمرونة إذ انه يمكن فتح الصفقة لوقت محدد سابقا حسب رغبة المستثمر الشئ الذي يمكنه من ان يخطط مسبقا نشاطاته القادمة.
التكلفة: ليس لسوق فوركس تقليدياً أي منصرفات عمولة أو أي منصرفات اخري عدا منصرفات - او ارباح - ألفرق بين سعر العرض وسعر الطلب(BID/ASK ).
ألأسعار الموحدة: نسبة للدرجة العالية من السيولة في السوق نجد ان الغالبية العظمي من عمليات البيع يمكن أن تنفذ بسعر موحد، الشيئ الذي يجنب المستثمر مشكلة التذبذب التي تقابله في سوق البيع المستقبلي او البورصات و اسواق النقد الاخري حيث تباع في وقت معين وبسعر محدد فقط كمية محدودة من العملة.
إتجاهية السوق: إن لدي حركة اي من عملات السوق إتجاه معين يمكن تتبعه لأي فترة ليست بالقصيرة. وتعطي كل عملة محددة تغير لسعرها مع الزمن خاص بها فقط، الشئ الذي يعطي المستثمر امكانية التعامل في السوق بحنكة.
حجم الهامش: يحدد في سوق فوركس حجم القرض المسمي بالهامش او الكتف فقط الإتفاق بين المتعامل وذاك البنك اومكتب السمسرة الذي يعطيه المخرج للسوق ويكون عادة 1:100 أي بدفع الزبون تأميناً قدره 1000 دولاراً يمكنه عقد صفقة تساوي100 الف دولاراً. أن أستخدام هذا الهامش الكبير مع تقلبات اسعار العملات يجعل هذا السوق مربحاً و لكنه كبير المجازفة كذلك.

مفهومان خاطئان:

هناك مفهومان خاطئان عن سوق فوركس اولهما ان العمل في هذا السوق يشابه اللعب في الروليت - واحد يربح كمية كبيرة من المال ويخسر الباقون. ومن الطبيعي تكون المجازفة كبيرة. ولكن فوركس ليس لعبة روليت، ففي تغير اسعار العملات تلعب قوانين معينة. أولاً تعتمد قيمة العملة المعينة علي مؤشرات اقتصاد البلد المعين. وثانياً تحددها أفضليات وتوقعات المتعاملين في السوق. وبالرغم من صعوبة عمل التوقعات لكنها ممكنة. ان العمل في سوق فوركس يؤكد ذلك نسبة لان التحليلات تتضمن ايجابيات اكثر من مصادفات.

إننا اليوم نجد ان المجازفة والمخاطرة جزء لا يتجزأ من القيام بنشاط عمل في ظروف السوق، اي ببساطة يمكن القول ان القدر الحقيقي لنجاح اي مشروع او صفقة يمكن ان يختلف عما كان متوقعاً عند إتخاذ القرار. ولكن المضاربة في سوق المال تعتبر الأكثر مجازفة وخطورة لانه يمكن الخسارة نسبة لتعقد وصعوبة التنبؤ بسلوكيات السوق ولا يمكن ابداً ضمان نتيجة إيجابية.أن هذه الحقيقة تنفر الكثيرين من العمل في سوق المال بالرغم من انه اصبح في متناول الجميع بفضل تكنولوجيا الإتصالات الإلكترونية والقاعدة الضخمة لتحليل المعلومات.

المفهوم الثاني الخاطئ هو أن ربح شخص ما يجب أن تعادله بالضرورة خسارة اخرين. ولكن المضاربة في سوق فوركس ليست هي في حالات كثيرة علي حساب تغير اسعار العملة، لأنة توجد مجموعة كبيرة من المشاركين يستخدمون عمليات تغيير العملات لاغراض أخرى (الاستيراد والتصدير، الاستثمار والسياحة) لا تلعب تذبذبات الاسعار لاوقات قصيرة دوراًٌ هاماً بالنسبة لهم. وبفضل حرية تغيير العملات العالمية الاساسية الحرة بسعر عائم يحدده العرض والطلب تصبح عملية تغيير العملة في حد ذاتها مصدر دخل، اي ان العملة هي بضاعة مثلها مثل اي بضاعة اخري.

إن سوق العملات حقيقة مثله مثل اسواق النقد الأخري لا يكون أبداً في حالة توازن. إن حالتة يمكن وصفها بأنها حالة بحث دائم عن توازن منزلق.

ما هو المطلوب للنجاح في سوق العملة؟ أن المركبات الأساسية للوصول لذلك يمكن تشكيلها كالآتي:

التنبؤ الصحيح بإتجاه تغير أسعار العملات؛
تحقيق الحد الادني من الخسارة عندما تكون حالة السوق غير سارة؛
التعامل المدروس مع الأموال المستخدمة في المتاجرة.

إن التنبؤ الصحيح بألأسعار يعتمد علي الدراسة العميقة للسوق. عادة تعين ثلاثة أشكال تحليلية للسوق: تحليل أخباري وتحليل فني وتحليل نفسي. ويكون الجمع المدروس والصحيح لهذه التحليلات الثلاثة هو الضمان للتنبؤ الصحيح في سوق العملة.

التحليل الاخباري يتضمن دراسة العوامل الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر علي سوق العملات. مثال لذلك تقارير سياسات بنك الإحتياطي المركزي الأمريكي، ومعاملات الإقتصاد الاساسية، وتصريحات رجال الدولة المهمين والأحداث المهمة الأخري. والهدف الرئيسي للتحليل الأساسي هو تحليل العوامل الرئيسية وتأثيرها علي ديناميكية الاسعار في سوق العملة. أن المتاجر في سوق فوركس يكون دائما علي إلمام بالوضع الراهن عالمياًٌ.

التحليل الفني وهو تحليل لحالة السوق ترتكز علي التغيرات السابقة للأسعار. وتستخدم في هذا التحليل الرسومات البيانة التي تعكس تغيرات الاسعار لفترة زمنية معينة. ويمكننا التحليل الفني كذلك من فهم حالة السوق العامة في الوقت الحالي، وبمؤشرات عدة يمكن التنبؤ بتغيرات الأسعار في المستقبل القريب. إن التحليل الفني يرتكز علي حقيقة أن حركة الأسعار تأخذ في ألإعتبار كل العوامل التي يمكن أن تؤثر علي السوق - اقتصادية وسياسية ونفسية والعوامل الأخري - أخذت كلها مسبقاً في الإعتبار عند تحديد الأسعار. و إذا كان السوق حقا سوقا فستتكون حركته نتيجة لقرارات عدد هائل من المشاركين اتخذوها بعد تحليلاتهم لقدر هائل من المعلومات عند قيامهم بعقد الصفقات. إن سلوك الاسعار هو نتيجة هذه القرارات، وبمراقبته يكون لديك مدخلاًً لكل المعلومات في هذا السوق. ان ما يلزم المتاجر حقيقة هو قليل - أن يعرف اتجاه حركة الأسعار. والتحليل الفني يعطي كماً هائلاً من الأدوات تمكننا من استخلاص تنبؤات مفيدة من الرسومات البيانية للأسعار.

التحليل النفسي هو تحليل سلوكيات المتاجرين في السوق وحالتهم النفسية وتوقعاتهم وآمالهم وتخوفاتهم. وهذا النوع من التحليل مهم جدا لان نسبة صحته عالية جداً. ويجب ان لا ننسي ان خلف محطات الحاسوب التي تعطي توقعات الاسعار بشر وعلي تصرفاتهم تعتمد في نهاية المطاف اسعار العملات

إدارة الأموال وبناء نظامك

23 فبراير 2009

العامل النهائي والأكثر أهمية إلى حد بعيد لنجاحك هو إدارة الأموال (يشار إليه أيضًا باسم تحديد حجم الصفقة ). لبيان مدى أهميته لنتائجك النهائية، أجريت بالفعل دراسة رياضية تؤكد أنه حتى الإدخالات العشوائية تمامًا، المعتمدة على القرعة والتي تحقق نسبة “فوز” 35% فقط، يمكن أن تحقق أرباحًا ثابتة عند دمجها مع الصيغ الإدارية المالية الملائمة.

وفي حقيقة الأمر، لتقسيم الأمر حسب مستوى الأهمية والتأثير، يمكن أن يقال إن إدارة الأموال تمثل ما يصل إلى 50% من النتيجة النهائية. ويمكن أن يعزى 40% تقريبًا إلى السيكولوجية، و8% إلى الخروج (بما في ذلك الأهداف ومواضع الإيقاف وإدارة المراكز)، مما يترك 2% للدخول – على أفضل تقدير.

ومع ذلك، عندما يؤمن معظم الأشخاص أن لديهم نظامًا، فإن ما يقصدونه فعليًا هو أن لديهم مجموعة من المؤشرات للدخول. مكونات النظام الجيد

ينبغي أن يتضمن كل نظام المكونات التالية:

• معايير الدخول في التداولات

• مؤشرات تأكيد إشارات الدخول

• معايير الخروج من التداولات (أو البقاء فيها)

• قواعد تحديد مواضع الإيقاف

• قواعد تحديد الأهداف

• وسيلة لتحديد حجم المراكز بشكل متناسب مع الخطورة

• طريقة للنظر إلى الخلف وتقييم التداولات

صيغة بسيطة لإدارة الأموال

القاعدة الأساسية الجيدة لتحديد حجم مراكزك هي عدم المخاطرة بأكثر من 2% من أسهم حسابك في أي صفقة واحده. وهذا يمثل 2% على افتراض حدوث السيناريو الأسوأ عند بدء إيقاف الخسائر. لذا ينبغي أن يكون من السهل حساب مقدار المخاطرة بناء على الحجم الإجمالي للحساب والمسافة في النقاط إلى موضع الإيقاف الذي حددته في ذهنك لأي صفقة محدده.

إذا كنت تتداول باستراتيجية تتطلب منك استخدام مواضع توقف أوسع من أجل أن تكون فعالة، فسوف يكون عليك التفكير في استخدام عقود أصغر حجمًا. وعلى النقيض، إذا وجدت نفسك تتداول بمبالغ أقل مما ترغب فيه، فسوف تحتاج للبحث عن استراتيجية تستخدم مواضع توقف أضيق (ومن ثم أهدافًا أقرب وربما إطارات زمنية أصغر).

من الأفضل بكثير أن تحقق أرباحًا أقل لكنها متسقة من أن تحقق ربحًا واحدًا أو ربحين كبيرين، يعقبهما خسارة كبيرة مساوية تلحق ضررًا بحسابك لا يمكن تعويضه. تعد أكبر الأخطاء إلى حد بعيد التي يرتكبها المتداولون الجدد هي التداول المفرط (بسبب الطمع والخوف – راجع الدرس التاسع) والتداول بمراكز كبيرة للغاية مقارنة بحجم حسابهم. ضع في حسبانك أن المراكز الأكبر حجمًا يكون الإبقاء عليها أيضًا أكثر إزعاجًا إذا كان السوق يتحرك ضدك، مما يزيد من احتمالية أن تخرج من السوق مبكرًا، مع عدم إعطاء الأسواق وقتًا كافيًا حتى تتحرك في صالحك.

ينبغي أيضًا ملاحظة أن نسبة 2% هي الحد الأقصى …للمراكز التي تشعر حقًا بقوتها. كما أنه من المقبول (والموصى به) استخدام نسبة أقل. وعلاوة على ذلك، لا ينبغي مطلقًا أن يكون هناك أكثر من 6% من رصيد حسابك معرضًا للخطر في أي وقت واحد كمجموع لكافة المراكز المفتوحة.

المخاطرة مقابل المكافأة
العامل الرئيسي الآخر هو النسبة السليمة للمخاطرة إلى المكافأة. وببساطة، ما هي المسافة من سعر الدخول إلى سعر الإيقاف مقابل المسافة من هدفك؟ ينبغي تجنب التداولات بنسبة 1:1 – حيث ينبغي أن تحاول جاهدًا الوصول إلى نسبة دنيا تبلغ 1:2 (وهذا يعني أن المسافة المستهدفة ضعف موضع التوقف من حيث الحجم). ولا يعني هذا تضييق مواضع التوقف أو توسيع الأهداف بشكل عشوائي، بل لا يزال يتعين الالتزام بقواعد إستراتيجيتك – بل إن ما يعنيه فقط هو تفويت التداولات التي لا تلبي هذا المطلب.

وبطبيعة الحال، بمجرد أن تجيد تحديد التداولات ذات نسبة الخطورة إلى المكافأة البالغة 1:3 أو 1:5 أو حتى أكبر، فسوف ترى أن مكاسبك المئوية الإجمالية تتحسن بشكل كبير. وعند دمجها مع إدارة المال الجيدة، فسوف يصبح هذين العاملين الرئيسيين الركن النهائي في نظام تداولك.

سيكولوجية التداول – الطمع والخوف الدرس

23 فبراير 2009

إلى جانب كافة العوامل الأساسية والفنية التي يتعين أن يتتبعها المتداول حتى ينجح، هناك جانب يتم تجاهله غالبًا – ألا وهو أنفسنا.

بغض النظر عن مدى جودة إستراتيجيتك، فإن العامل الآخر الذي سيؤثر دائمًا على نتائجك هو عواطفك. فبعد كل شيء، فإن العواطف هي التي تحرك الأسواق. العواطف هي الشيء الذي من أجله صُممت معظم مؤشراتنا لإعطائنا قياسًا له. وحتى نتمكن من تحقيق الربح من تحركات السوق الناشئة عن عواطف الآخرين، يتعين عليك أولاً أن تعرف كيفية قراءة الحالة النفسية وراء التحرك، إلى جانب كيفية التعرف على حالتك النفسية والتحكم فيها.

الطمع

بينما يرتفع السعر فإنه بطبيعة الحال يجذب مزيدًا من الاهتمام. ونظرًا للحاق أعداد متزايدة من الأشخاص بهذا الاتجاه المتصاعد، فإن السعر يقفز بسرعة. لكن في ظل كل تلك الإثارة، يوجد ميل للخلط بين رصيد الحساب (المقدار الموجود بالفعل في حسابك) وأسهم الحساب (القيمة الإجمالية الشاملة لمبلغ المراكز المفتوحة)، حيث يبدأ الأشخاص في معاملة مراكزهم المحتملة كما لو كانت قد تحققت بالفعل. فقد يتسبب التوقع أحيانًا في إغفال إشارات انعكاس أساسية.

وبالإضافة إلى ذلك، فهؤلاء الذين فقدوا الفرصة في مرحلة مبكرة، عندما كان الاتجاه لا يزال صغيرًا، يذهلهم طول الاتجاه المتصاعد وحجمه. ورغم ذلك، يعد الدخول في الاتجاه متأخرًا لعبة محفوفة بالمخاطر، حيث سيحتاج الذين دخلوا في مرحلة مبكرة إلى جني أرباحهم في النهاية. كما أن هناك عامل “المغفل الأعظم”، حيث إن كل من يواصل الشراء يشتري الآن بسعر أعلى، ومن البائع الذي لديه سبب للاعتقاد بأن التحرك قد يحدث سريعًا. والفكرة هي أن هناك أمل بأن شخصًا ما سوف يواصل الشراء بعدك، عند سعر أكثر ارتفاعًا، عندما تقرر في النهاية أن تصبح بائعًا نفسك.

الخوف

عندما تبدأ الأسعار في الهبوط، فإنها تثير الخوف والذعر. الخوف هو أحد أكثر العواطف الرئيسية لدينا، مما يفسر سبب هبوط الأسعار غالبًا أكثر من ارتفاعها. حيث يسرع الأشخاص الذين يمتلكون مراكز دائنة محاولين البيع بأسرع ما يمكن، كما أن البائعين على المكشوف الذين تحفزهم الأسعار الهابطة يضيفون أوامرهم الخاصة إلى هذا المزيج أيضًا. وعندما تتم في النهاية تغطية هذه الأوامر المكشوفة من أجل تحقيق الربح، يوجد ارتفاع مؤقت قد يعطي آمالاً زائفة.

تؤدي عقلية القطيع هذه بصفة متكررة إلى لحظات من الاختلال السوقي يمكن استغلالها بمجرد أن يتعلم الشخص كيفية التعرف على المؤشرات وتفسيرها بشكل صحيح. وبغض النظر عن كافة الأشياء الأخرى، فإن العامل الرئيسي لتطوير هذه المهارة هو الممارسة.

كيف تظهر العواطف على المخططات

الدعم والمقاومة من بين القياسات الأساسية لعاطفة السوق. إذا تم تجاوز حاجز المقاومة، فسوف يكون هناك مضاربون على الصعود في السوق في ذلك الوقت أكثر من المضاربين على النزول. وإذا حدث ارتداد، فإننا نعرف أن المضاربين على النزول تغلبوا على المضاربين على الصعود. وبالمثل، إذا استمر أحد مستويات الدعم، فإننا نعرف أن أي هبوط في السعر كان في أغلب الاحتمال ناتجًا عن جني دوري للأرباح. ومن ناحية أخرى، إذا تم تخطيه، فإننا نعرف أن لدينا بائعين على المكشوف يدخلون السوق إلى جانب أصحاب مراكز دائنة يغلقون مراكزهم.

تعد القوة الدافعة من بين المؤشرات الأخرى على أن الحالة النفسية والمزاجية في السوق قد تبدأ في التغير. فقد يشير هبوط متابعة التحركات غالبًا إلى هبوط في الحماس وزيادة احتمالية حدوث انعكاس وشيك. ويمكن أن تعطينا مؤشرات اتباع الاتجاه والتذبذب بعض المفاتيح والرؤى في هذا الصدد، وخصوصًا حيث يبدأ التباعد في الظهور على المخطط.

وأخيرًا، يوجد الحجم الذي يتم إغفاله غالبًا على مخططات الفوريكس بسبب غياب الصرف المركزي (ومع ذلك فإنه لا يزال يستحق الاهتمام حتى إذا كان الحجم من الوسيط الخاص بك فقط)، حيث يجب أن يزداد الحجم بشكل نموذجي أثناء إسراع الاتجاهات في أي من الاتجاهين. وإذا بدأ الحجم في الهبوط المفاجئ، فقد يشير ذلك إلى انتهاء وشيك للاتجاه موضع الحديث أو على الأقل إلى بعض أوقات الاضطراب المستقبلية.

تعلم التحكم في عواطفك

الخطوة الأولى لكي تصبح متداولاً أكثر تنظيميًا وتدريبًا ولكي تتحكم في عواطفك هي أن تدركها. فإذا لم تكن نتائجك متسقة، فلتق نظرة عن كثب لمعرفة ما إذا كنت في الواقع تتبع الاستراتيجية التي حددتها لنفسك أم لا. هل تدخل وتخرج من المراكز بسبب مؤشرات مُحددة جيدًا أم هل كانت هناك بعض الأسباب الأخرى؟

إليك بعضًا من “الأعراض” الأكثر شهرة التي ينبغي مراقبتها، وخصوصًا إذا كنت ترى النمط يحدث بشيء من الانتظام:

• الخروج من المراكز مبكرًا للغاية، فقط لكي تراها تمضي في الاتجاه الذي كنت تأمل أن تمضي فيه، يعد مؤشرًا على الخوف

• البقاء في المراكز أكثر مما ينبغي ومشاهدة الأسواق وهي تسترد بعضًا من أرباحك هو غالبًا مؤشر على الطمع

• غلق صفقة للخسارة، فقط لتراه يعكس اتجاهه ويعود متجاوزًا لحظات التعادل، هو مؤشر على الخوف

• عدم غلق صفقة خاسر وترك الخسائر الصغيرة تتراكم على أمل انعكاس لا يأتي مطلقًا هو غالبًا مؤشر على الطمع

• القفز إلى الاتجاه متأخرًا، بعد حدوث الكثير منه بدونك بالفعل، قد ينبع من الخوف من فقدان استغلال فرصة التحرك

• أما القفز إلى الاتجاه مبكرًا جدًا، قبل دليل السوق الواضح بشأن الاتجاه، فقد يكون مدفوعًا بالطمع

من المهم التراجع خطوة وإلقاء نظرة قريبة فعليًا على ما يدفعنا للدخول في الأسواق والخروج منها. هل هي فعلاً الاستراتيجية والمؤشرات التي حددناها لأنفسنا (والتي ينبغي أن يكون التحقق منها سهلاً) أم هل هو شيء آخر؟ يمكن أن يكون تقدمنا في الأسواق فقط بمثل جودة السجلات التي نحتفظ بها، والوقت الذي نقضيه في مراجعتها. وعندما نسمع أخبارًا في الأسواق، فإنه من المهم إجراء تحقق سريع للتأكد من أننا تعطي الأخبار الإيجابية والسلبية نفس الثقل في تقييماتنا ولا نسمح بتدخل التحيز باتجاه صفقة ما.

الوقت الأفضل على الإطلاق لتحديد الأهداف وأماكن التوقف هو قبل دخول المركز. وبمجرد أن تصبح آمال السوق وضغوطاته هي آمالك وضغوطاتك، يمكننا الاعتماد بشكل أقل بكثير على التقدير الواضح والسليم.

المؤشرات، الجزء الثاني: التذبذبات

23 فبراير 2009

ينبع اسم المؤشرات المتذبذبة من ميلها نحو التذبذب داخل نطاق من القيم. وهي قد تشير إلى الوقت الذي يكون فيه السعر عند مستويات قصوى ويكون من المتوقع حدوث انعكاس.

مؤشر الستوكاستك

يتكون مؤشر الستوكاستك من خط سريع وخط بطيء ويتذبذب بين 0 و100. يقال إن المستويات الأكثر من 80 تمثل الشراء المفرط والمستويات الأقل من 20 تمثل البيع المفرط. عندما يتجاوز الخط الأحمر فوق الخط الأزرق، فإننا نعرف أن المضاربين على الصعود يتغلبون على المضاربين على النزول. ومن ناحية أخرى، عندما يتجاوز الخط الأحمر لأدنى من الخط الأزرق، فإننا نعرف أن المضاربين على النزول يبدءون في التغلب على المضاربين على الصعود.

من الأفضل دخول صفقات دائنة عندما يتجاوز مؤشر الستوكاستك في البداية رقم 20، عائدًا من أوضاع البيع المفرط. فهذا يدل على وجود أكبر “مساحة” متبقية للتحرك في الاتجاه الصاعد. وبينما يقترب مؤشر الستوكاستك من 80، فإننا نعرف أننا أقرب إلى نهاية التحرك أكثر من قربنا من بدايته، وقد نضع في الحسبان البقاء بعيدًا عن التداول إذا لم نكن فيه بالفعل. وبينما يبدأ مؤشر الستوكاستك في الدوران والتجاوز، فهذا إشارة لإغلاق أية صفقات دائنة متبقية.

وعندما يتجاوز ثانية لأدنى من 80 ويعود من أوضاع الشراء المفرط، فقد ننظر في فتح صفقة بيع. إذا كانت مؤشرات الستوكاستك أقرب إلى 20 من 80، فقد نرغب في التفكير مرتين في أمر فتح في أي صفقات بيعة جديدة. وبمجرد أن يتجاوز المؤشر ذلك الحد، فإننا سننظر أيضًا في أمر إغلاق أية صفقات بيعة كانت مفتوحة بالفعل من قبل. وبعد ذلك، عندما يتجاوز مؤشر الستوكاستك لأعلى من 20، فإن الدورة ستتكرر وسنبدأ التطلع لفتح صفقة شراء ثانية.

مؤشر القوة النسبية (RSI)

يشبه مؤشر القوة النسبية في وظيفته مؤشر الستوكاستك، باستثناء أنه يستخدم الرقم 30 للإشارة إلى أوضاع البيع المفرط والرقم 70 للإشارة إلى أوضاع الشراء المفرط.

يشير مؤشر القوة النسبية إلى صفقة شراء محتمله عندما يتخطى 30، وإلى صفقة البيع محتمله عندما يعود ويقل عن 70. وبالإضافة إلى ذلك، تؤكد المستويات التي تتخطى الـ50 وجود اتجاه صاعد، بينما المستويات الأقل من 50 تشير إلى اتجاه هابط.


مؤشر قناة السلع (CCI)

مؤشر قناة السلع هو مخطط ذبذبة آخر، وعلى عكس مخططات الذبذبة الأخرى، فإنه يشتمل على 0 في المنتصف، ويتراوح من -300 إلى +300. تعتبر المستويات التي تتجاوز +200 مستويات مفرطة في الشراء؛ بينما المستويات الأقل من -200 تعتبر مفرطة في البيع.

يمكن للشخص أن يفكر في فتح في صفقات دائنة عندما يرتفع مؤشر قناة السلع من أي مستوى عند -200 أو أدنى، أو يمكنه أن يفكر في فتح في صفقات بيع عندما ينخفض المؤشر من +200 أو أعلى. وبالإضافة إلى ذلك، إذا هبط مستوى مؤشر قناة السلع باتجاه 0 لكنه ارتد منه بدلاً من تجاوزه لأدنى، فلتفكر في فتح صفقة شراء. وبالمثل، إذا ارتفع مؤشر قناة السلع باتجاه 0 قادمًا من أسفل ثم ارتد لأسفل دون تجاوزه لأعلى، فهذا مؤشر عادة لفتح صفقة البيع محتمل. وهذه تعرف باسم أنماط الاستمرار.

الكسور ومؤشر التمساح (Alligator)

الكسور هي علامات بسيطة تبرز الشمع الذي عند الحدود القصوى – أي الشمع الذي يمثل سعرًا مرتفعًا جديدًا لكنه يتضمن أسعارًا أكثر انخفاضًا على كلا الجانبين، أو الشمع الذي يمثل سعرًا منخفضًا جديدًا، لكنه يتضمن شمعًا أعلى محيطًا به. تشير الكسور إلى نقاط انعكاس محتملة وهي أكثر قوة عند ترشيحها مع مؤشر التمساح.

يتألف مؤشر التمساح من ثلاثة خطوط، تشكل فمه ولسانه. عندما يفتح التمساح فمه، يظهر اتجاه جديد، ويمكننا مواصلة التداول في هذا الاتجاه حتى نرى مؤشرات على أن فك التمساح على وشك الانغلاق. بعد أن يتناول التمساح طعامه فإنه ينام – لكن كلما طالت فترة النوم أصبح أكثر جوعًا ثانية. ونظرًا لدورة النوم والجوع هذه، يعتبر مؤشر التمساح أحيانًا جزءً من المؤشرات المتذبذبة.

ينبغي الإبقاء على الصفقات الدائنة مفتوحة عند ظهور كسر لكنه أدنى من لسان التمساح، بينما ينبغي الإبقاء على الصفقات البيعة مفتوحة إذا كان الكسر أعلى من لسان التمساح.

Preview on Feedage: %D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%83%D8%B3 Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN
Subscribe in NewsGator Online Add to Netvibes Subscribe in Pakeflakes Subscribe in Bloglines Add to Alesti RSS Reader
Add to RSS Web Reader View with Feed Reader Add to NewsBurst Add to meta RSS Add to Windows Live
Rojo RSS reader iPing-it Add to Feedage RSS Alerts

  Feedage Grade D rated